رواية كبرياء عاشق الفصل الثالث
«م. أ.»
محمود الألفي.
اسم والده.
لكن والده مات من خمس عشرة سنة.
أواب رفع عينيه ناحية العمارة اللي دخلتها سديم، وبدأ يفهم إن الخطر اللي بيقرب منها مش مجرد تهديد.
يمكن يكون حد من ماضي عيلته رجع.
ويمكن تكون سديم نفسها هي المفتاح اللي هيفتح كل الأبواب المقفولة.
الرجل: ولو اكتشف الحقيقة قبل ما نكون مستعدين؟
الصوت ضحك ضحكة قصيرة.
الصوت: ساعتها، مش هيبقى عندنا مشكلة مع أواب بس.
المكالمة اتقفلت.
الرجل رجع بص للصورة، ومرر صباعه فوق وش الطفلة.
الرجل همس: سامحيني يا بنتي… بس مفيش طريق تاني.







0 تعليق