وشملت الاعتداءات محافظة القدس حيث هاجم مستوطنون بحماية الاحتلال قاطفي الزيتون في بيت إكسا رغم التنسيق المسبق، وأطلقت القوات الرصاص الحي وقنابل الغاز، واعتقلت محمد سدر بعد ضربه ورش وجهه بغاز الفلفل، بينما سرق المستوطنون مفارش القطاف. وفي رام الله والبيرة، اقتحمت قوات الاحتلال ومستوطنون أراضي سنجل ثلاث مرات، واعتدوا على مسن وسرقوا هاتفه ومعدات القطاف، وأطلقوا الأغنام في الأراضي الزراعية وسرقوا مياه الري.
وفي المغير، عاث مستوطنون فساداً في البطاين، وأتلفوا ثمار الزيتون، بينما شهدت يبرود وعطارة رعي مواشي المستعمرين في أراضٍ مزروعة بالزيتون. كما سرق مستوطنون مفارش وكسروا سلالم في كفر مالك، واعتدوا على مزارعين في عين عريك ما أدى لإصابة أحمد أبو العيلة وسرقة محصول الزيتون. وفي شقبا وبيتللو، منعت قوات الاحتلال الوصول إلى الأراضي، وأغلق مستوطنون مرج سيع بين المغير وأبو فلاح. وفي سلفيت، حاصر مستوطنون مزارعين في الواد الأحمر شرق مردا وحطموا مركبة أحدهم، بينما سرق آخرون في دير بلوط 8 أكياس زيتون وآلة قطف ودراجة كهربائية، وألحقوا أضراراً بالهواتف. وفي كفر الديك، أجبر مستوطنون قاطفي الزيتون في العذار على المغادرة وسرقوا المحاصيل والمفارش والسلالم. وفي نابلس، اعتدى مستوطنون في اللبن الشرقية بغاز الفلفل وحاولوا سرقة المحاصيل، وأجبر آخرون مزارعين على المغادرة في واد عبوين، بينما سرق مستوطنون في قريوت ثمار الزيتون وكسر أغصان أشجار معمرة. وفي الخليل، اعتدى مستوطنو سوسيا على يوسف أبو قبيطة وزوجته في اللتون وسرقوا محصول الزيتون وهويته، وهاجموا مزارعين في سوبا غرب دورا ومنعت قوات الاحتلال وصول الإسعاف. وفي طولكرم، سرق مستوطنون ثمار الزيتون من أراضٍ خلف جدار الضم والتوسع في فرعون.
وأكدت الهيئة أن هذه الاعتداءات تكشف عن منظومة تستهدف حرمان الفلسطينيين من أراضيهم ومحاصيلهم، وأن سرقة المحاصيل والاعتداء حتى في المناطق المنسقة يعكس سعيًا لفرض السيطرة على الأراضي الزراعية. وشددت على أن تكرار الاعتداءات بحماية أو مشاركة قوات الاحتلال يكشف ترابط العنف الاستعماري مع الإجراءات العسكرية لإعادة تشكيل الواقع على الأرض، وحذرت من تحول الحرمان الموسمي إلى إقصاء طويل الأمد. ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فاعلة لوقف الاعتداءات ومساءلة مرتكبيها وضمان الحماية للمزارعين وحقهم في الوصول الآمن لأراضيهم.
المصدر: وكالة سوا








0 تعليق