نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ناسا تسابق الزمن.. هل يعود رواد الفضاء إلى القمر في 2028؟, اليوم السبت 24 أكتوبر 2026 02:56 مساءً
كشفت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا"، الجمعة، عن تفاصيل جديدة بشأن استعداداتها لإطلاق مهمة اختبارية إلى مدار الأرض في عام 2027، تمهيدا لعودة رواد الفضاء إلى القمر في 2028، وسط سباق بين شركتي "سبيس إكس" و"بلو أوريجين" لتطوير مركبات الهبوط.
وقال رئيس ناسا، جاريد آيزاكمان، إن الوكالة ملتزمة بإطلاق المهمة في موعدها، مؤكدا أن فرقها ستعمل مباشرة مع الشركات الشريكة لمعالجة أي تأخير أو مشكلات تقنية.
اختبار حاسم قبل العودة إلى القمر
وتحمل المهمة اسم "أرتميس 3"، ومن المتوقع أن تستمر نحو 14 يوما، وتشمل إطلاق ثلاثة صواريخ واختبار التحام مركبتي الهبوط التابعتين للشركتين بمركبة "أوريون" في مدار أرضي منخفض.
وتهدف المهمة إلى تقييم المركبتين تمهيدا لاختيار إحداهما لمهمة "أرتميس 4"، التي يُفترض أن تمهد لعودة رواد الفضاء إلى سطح القمر للمرة الأولى منذ انتهاء برنامج "أبولو" عام 1972.
ووصف مدير برنامج "أرتميس" في ناسا، جيريمي بارسونز، المهمة بأنها من أكثر حملات الإطلاق تعقيدا على الإطلاق.
وتعتمد "سبيس إكس" على مركبتها العملاقة "ستارشيب"، التي أكملت مؤخرا أول رحلة اختبارية إلى المدار، لكنها لا تزال تواجه تحديات تتعلق بموثوقية محركاتها وإمكانية إعادة استخدامها.
وقال مسؤول في ناسا إن المشكلات الحالية قد تؤثر على تكاليف تشغيل المركبة، لكنها لا تعني بالضرورة عدم جاهزيتها للمهمة.
كما تستعد "سبيس إكس" لاختبار نقل الوقود بين مركبتين في المدار، وهي خطوة أساسية لإيصال "ستارشيب" إلى القمر، ومن المتوقع تنفيذها في أوائل عام 2027.
"بلو أوريجين" تواجه تحدياتها الخاصة
في المقابل، تطور "بلو أوريجين" مركبة "بلو مون مارك 2"، التي لم تخضع بعد لرحلة اختبارية، فيما علقت الشركة خطط إطلاق نسخة مخصصة لنقل البضائع بعد انفجار صاروخ "نيو غلين" خلال اختبارات أرضية في مايو الماضي.
وتحتاج الشركة إلى إعادة الصاروخ إلى الخدمة، وإجراء اختبار للمركبة الأصغر "بلو مون مارك 1"، إلى جانب تجهيز مركبة "مارك 2" بأنظمة دعم الحياة.
وبعد مهمة "أرتميس 3"، من المتوقع أن تنفذ المركبتان رحلتين غير مأهولتين إلى القمر للتدرب على الهبوط.
سباق مع الصين
ولم تحسم ناسا بعد أي المركبتين ستستخدم في "أرتميس 4"، المقرر إطلاقها في أوائل عام 2028، إذ قررت اختيار المركبة الأكثر جاهزية، في مسعى للحفاظ على الجدول الزمني وسط المنافسة مع الصين، التي تستهدف إرسال رواد فضاء إلى القمر بحلول عام 2030.
وتعمل الوكالة، بالتوازي، على تسريع تطوير صاروخ "نظام الإطلاق الفضائي" ومركبة "أوريون"، واعتماد بدلات فضائية أخف وزنا لتسهيل مهام الهبوط.
وأكد مسؤولون في ناسا أن تسريع العمل لن يصاحبه تغيير في إجراءات السلامة والرقابة الهندسية، رغم التحديات التقنية التي تواجه البرنامج.



0 تعليق