رواية فدى سكينة الفصل العاشر بقلم زينب سمير قبل ما يهز راسه بإعتراض وحواجبه معقودة تجاهل فراس حالته، أخد على تصرفاته دي.. اللي كإنه بيتخانق مع نفسه وبيشاورها لف عباس علشان يمشي لكن فجأة وقف فضل مديله ضهره لكنه رغم كدا نطق بصوت جامد ظاهريًا- فيه عرس الليلة بتحب تحضر؟ لو حابب بعدي عليك بالمسا تروح ويايا مستناش يرد عليه ومشى وسابه ضحك فراس بخفة وهو بيهز راسه بأسف لما يمشي من هنا أكتر حد هيشتاقله هو عباس.. حس بحاجة بتسحبه من رجله بص لتحت قبل ما عيونه تلمح بحنان وغنمته المفضلة.. صوفيا.. لكن سكينة كدا كدا هيكون ماشي بيها.. جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم