تُعد المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية منصة وطنية لتحويل الأفكار البيئية إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، وتستهدف حل التحديات البيئية عبر مشروعات في الطاقة الجديدة والمتجددة، وترشيد استهلاك المياه، وإعادة تدوير المخلفات، والزراعة الذكية، والحد من الانبعاثات الكربونية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، والتكيف مع التغيرات المناخية. تشمل المبادرة ست فئات: المشروعات كبيرة الحجم، والمتوسطة، والمحلية الصغيرة، والشركات الناشئة، ومشروعات المرأة، والمبادرات المجتمعية في مجالات الاستدامة والعمل المناخي، وتمنح 18 مشروعاً فائزاً على مستوى الجمهورية فرص دعم فني وتأهيل وربط بجهات التمويل والمستثمرين، إضافة إلى المشاركة في مؤتمرات وفعاليات إقليمية ودولية. وتركّز لجان التحكيم على قابلية المشروع للتنفيذ وتأثيره البيئي والاقتصادي وقيمته المضافة للمجتمع. وتعقد محافظة البحيرة فعاليات توعوية مكثفة بالمبادرة بالتعاون مع عدد من الوزارات والهيئات المعنية. وأكدت الدكتورة جاكلين عازر أهمية المبادرة باعتبارها إحدى المبادرات الرائدة التي أطلقتها الدولة لدعم الأفكار والمشروعات القادرة على مواجهة التحديات البيئية وتحقيق التنمية المستدامة، مشيرةً إلى حرص المحافظة على تقديم كافة أوجه الدعم للمشاركين وتشجيع أصحاب الأفكار المبتكرة على التقدم بمشروعاتهم والاستفادة من الفرص المتاحة.