أكد عدد من مستثمرى السياحة أن المقارنة التي طرحتها بعض المنصات الإعلامية بين مصر وتركيا واليونان توجه غير عادل، وأن كل دولة تمتلك مقوماتها ومميزاتها التي تجذب السائحين من مختلف دول العالم. وأشارت إحصائيات سياحية إلى أن اليونان تمتلك نحو 400 ألف غرفة فندقية، وتركيا نحو 500 ألف غرفة، بينما تمتلك مصر 235 ألف غرفة فقط. كما كشفت الإحصائيات أن عدد المطاعم والمقاهي المسجلة في مصر يبلغ نحو 150 ألف منشأة، لكن العدد المصنف سياحيًا منها لا يتجاوز ألفي منشأة، بينما تصل أعداد المطاعم والمقاهي المصنفة سياحيًا في تركيا إلى نحو 200 ألف، وفي اليونان إلى 40 ألفًا. وذكر الخبير السياحي أنور هلال نائب رئيس جمعية مستثمرى السياحة بجنوب سيناء أن هذه المقارنات تضر بالمنافسة السياحية، داعيًا إلى إعادة النظر في سياسات تطوير القطاع. ولفت إلى أن الحركة السياحية الوافدة لمصر تأثرت بتداعيات الأحداث الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وأن منظمي الرحلات الإيطاليين قدّموا ورقة عمل لوزير السياحة والآثار تتضمن مطالب تتعلق بتحسين إجراءات التأشيرة الإلكترونية وزيادة وضوح اللوائح التنظيمية في مطارات الدخول. وشدّد هلال على أهمية تنوع الأسواق المصدرة للسائحين، باعتباره وسيلة لتعزيز قدرة المنشآت الفندقية على استقطاب شرائح مختلفة وفق برامج ومواسم الإجازات.