وأشارت الرابطة إلى أن الحصيلة أولية ومرشحة للارتفاع، وأن الاعتقالات طالت مواطنين بسبب منشوراتهم ومواقفهم السياسية، ورفضهم المشاركة في القتال، وامتناع بعضهم عن الالتزام بتعليمات دينية تفرضها الجماعة بالقوة.
وأوضح سكان محليون أن الجماعة بدأت بعد سيطرتها على ريف تعز بالتحكم في المساجد وتغيير خطبائها وتنظيم محاضرات متكررة، ثم توسيعت عمليات البحث عن أشخاص يعملون في صفوف القوات الحكومية، مستعينةً ببعض السكان الموالين لها لجمع معلومات عن أبناء القرى، ما أثار شكوكًا وخلافات بين الأهالي.
وأضافت الرابطة أن هناك مخاوف حقوقية من اتساع دائرة الاستهداف لتشمل مدنيين لا علاقة لهم بالمواجهات العسكرية.








0 تعليق