أعلنت مؤسسة «روستيخ» الحكومية الروسية أن مسيرتها الجديدة «دان-تي» أصبحت في خصائصها تشبه الصاروخ المجنح كاملاً، مشيرةً إلى أن الحد الفاصل بين المسيرات والصواريخ المجنحة يزول تدريجياً مع التطور التكنولوجي. وتم عرض المسيرة لأول مرة في معرض إل علامين الدولي للطيران والفضاء ٢٠٢٦ في مصر. وتُجهّز «دان-تي» بمحرك توربيني نفاث صغير الحجم، وتبلغ سرعتها القصوى ٥٠٠ كيلومتر في الساعة، ومداها ٤٥٠ كيلومتراً، وكتلة إقلاعها الإجمالية ٢٦٨ كيلوغراماً، وتحمل رأساً حربياً وزنه ١٣٠ كيلوغراماً. وهي تُطلق جوياً من طائرات مثل «ياك-١٣٠» و«ميغ-٢٩» أو من مروحيات «مي-٢٨ إن» و«مي-٨»، كما عُرضت في تدريبات «المركز ٢٠٢٦» نسخة أرضية أُطلقت من منصة منجنيق. وتؤدي المسيرة مهمات ضد البنية التحتية الحيوية مثل مستودعات الوقود ومنشآت قطاع الطاقة ومراكز الإمداد الخلفي ومعامل إنتاج الصواريخ والمسيرات. وهي تعمل بنظام توجيه مدمج، وتطير على ارتفاعات منخفضة مع الالتفاف حول التضاريس، ما يجعلها مقاومة للرادارات الحديثة، وتعمل وفق مبدأ «أطلق وانسَ» دون الحاجة إلى قيادة بعد الانفصال عن المنصة الحاملة. وتشير «روستيخ» إلى أن الإصدارات القادمة ستكون أبعد وأسرع وأذكى بفضل توسيع استخدام الشبكات العصبية. وأكدت المؤسسة أن جميع منتجاتها، ومنها «دان-تي»، تتضمن عناصر من الذكاء الاصطناعي بدرجات متفاوتة، وأن الإصدارات الجديدة المزمع عرضها العام المقبل ستطير أبعد وأسرع وستكون أذكى بكثير.