قال وزير الدفاع الأوكراني، يفهيني خمارا، أمس، إن نظامي الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية «ستارلينك» و«ستارشيلد» عادا إلى العمل بسرعاتهما المعتادة، بعد أكثر من أسبوع من فرض قيود على الخدمة أدت إلى إبطاء الاتصال وتعطيل عمليات عسكرية. ونقلت وكالة «رويترز» عن خمارا قوله للصحافيين إن أنظمة المراقبة التابعة لوزارة الدفاع سجلت عودة النظامين إلى السرعات الطبيعية، مضيفاً أن الاتصال مستقر. ولم تكشف السلطات الأوكرانية عن السرعات القصوى لتشغيل النظامين، كما لم توضح وزارة الدفاع ما إذا كانت الخدمة قد عادت بالكامل إلى وضعها السابق. وقالت الوزارة إن أنظمة المراقبة سجلت اضطرابات في الخدمة في وقت سابق، قبل أن تعود مؤشرات السرعة إلى طبيعتها. وكان مسؤولون أوكرانيون قد أفادوا بأن القيود، التي وردت تقارير بشأنها للمرة الأولى في 14 أكتوبر، أضعفت قدرة القوات الأوكرانية على اعتراض الطائرات المسيّرة الهجومية الروسية، وأثرت في الاتصالات على خطوط القتال الأمامية. وأشارت تقارير إلى انخفاض سرعات الاتصال إلى نحو 160 كيلومتراً في الساعة أو أقل. وفي سياق متصل، قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام للرئيس الأميركي دونالد ترامب إن أوكرانيا يجب أن تتمكن من الوصول الكامل إلى خدمة «ستارلينك» للإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية، لمواصلة الدفاع عن نفسها في مواجهة روسيا. وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن بيرنام أثار المسألة مباشرة، خلال اتصال هاتفي مع ترامب، الجمعة، وسط توتر العلاقات بين واشنطن وكييف. وتعتمد أوكرانيا على نظام «ستارلينك»، التابع لشركة «سبيس إكس» التي يترأسها الملياردير الأميركي إيلون ماسك، في دعم الاتصالات والعمليات العسكرية، بما في ذلك التصدي لهجمات الطائرات المسيّرة. وقالت متحدثة باسم رئاسة الوزراء البريطانية، في بيان عقب الاتصال، إن بيرنام شدد على ضرورة حصول أوكرانيا على الوصول الكامل إلى «ستارلينك»، حتى تتمكن من مواصلة الدفاع عن نفسها في مواجهة الهجوم الروسي. وكانت تقارير قد تحدثت عن تبادل الاتهامات بشأن المسؤولية عن القيود المفروضة على الخدمة؛ إذ نفى ترامب أن يكون البيت الأبيض قد فرضها، فيما أشارت تقارير إعلامية إلى مسؤولية ماسك عن تباطؤ الاتصال. ولم تعلن «سبيس إكس» أو الحكومة الأميركية تحمّل المسؤولية عن فرض القيود، وقال الطرفان علناً إن القرار، إن اتُّخذ، يعود إلى الطرف الآخر. تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news Share فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App